أهداني ... كتاب
أيشتاق اليه ؛؛؛؛؛؛؛
كما أشتاق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مازلت اقرأ كتابه
أهداه لي اول لقاءه
مازلت أتذكره أسترجع ذكرياته
حين التقينا في ضريح الكتاب
جلسنا نتبادل سيجال الكلمات
تلاقت نظراته نظراتي
ولمس الحب فؤادي وفؤاده
وتلامست الايادي مماتي
أحسست أني طائره في السمائي
كالطفل الجائع للأثدائي
أختلست أنفاسه أنفاسي شفاهي
تحول الحب الطاهر
الى حب جائر حائر
كما التقينا أفترقنا
دون أتفاق للوداع
رسالاتي لم يرد عليها
صمت كالاصنامي
صوته يصارع خيالي وأفكاري
تسافر بي بين الماضي
والحين والاتي
أتذكر شقاوة وجمال دللاله
تحفر في القلب أدراك جراحه
تمنيت البقاء لا نهايه حب وفراق
كبريائي يمنعني حنيني يهزمني
ما عدت أطيق البقاء
أنتظره فهل يأتي يحادثني
يعاتبني يعانق أحداثي وأحزاني ؟
أراه فى كل الاوقات وطيفه
يسبقني فى الاحلام والطرقات
لن أصبر سأطير اليه أتوسله
يرحم أشتياقي وكبريائي
أعترف له هزمني فؤادي
الشاعر
صاوي محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق