الأحد، 17 مارس 2019

الشاعر عادل ابو زيد

سأتركها
لتعلم أن غضبي
كان رحمتها
وأن حديثي المُحْتَدَّ
رقّتُها
وأنّي حين أنهرُها
أسيرٌٌ في مَعِيَّتها
سأتركها
وسوف أُسَرُّ إن وجدتْ
بديلا لي لرفقتها
فهل سيبيتُ في كدرٍ 
اذا غضبت؟
وهل سيقول أعشقها
إذا كرهت
سأتركها
ذئابُ الصيدِ
ما ٱكثرهمُ تعوي
بأعذب أغنيات الحبِ
كي تغوي
ومن أغبى من أمرأةٍ
تدوسُ الجُبَّ كي تهوي
سأتركها
بكلِّ عيوبي التى غٌفِرَتْ
و ما مرَّتْ ولم تُغفرْ
وكلِّ قصائدي التي نُشِرتْ
وما دُفِنت ولم تُنشرْ
وكلِّ رسومي التي نُقِشتْ
وما طُمست ولم تُبصَر
سأتركها
لأحلامٍ بأن القادمَ الأجملْ
وأنِّي منبَعُ الأحزانِ
ترحلُ إذْ انا أرحلْ
سأتركها
لتنفقَ كلَ ثروتِها
على أدواتِ زينتها
فتحيا العمر تتجملْ
ولن تفعل
سأتركها
عادل ابو زيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق