مصر الحبيبة ..
ينتحب قلبي عندما أسمع لا وطن هنا يجب الرحيل .
هل تَحَدث لسانك كرهاً ام طوعاً .
مصر هي انفاساً بداخل صدورنا
هي دماءً تسري بشرايننا .
هي القلب والوتين .
مصر هى أم كل اولادِها .
من يتحدث عن الرحيل .
هل سيحدث ان تغادر روحك جسدك ؟
هل ستغادر انفاسك صدرك ؟
هل سيغادر قلبك دقاته ؟
ماذا فَعَلتْ مصر الوطن والام ؟
لا شيء .
فُعل بها .
من خارجها وداخلها .
وتبكي لاولاد أرضِها . لأولادها أن يُسانِدوها حتى تتعافى .
منذُ الأزل ومصر تُحتل من أعتى الجيوش .
وبحب أولادِها لتُراب بِلادهم كانوا يسحقون عَدِوهم سَحقاً
ولا أحد في يوم قال سنغادر .
واليوم مع الكبوات الحادثة والاقل بكثير من احتلال انجليزي او تتارى اومغولي او رومانى وغيرهم .
يقول بعضاً من اولادِها ليست لنا بوطن لا نريد العيش بها . اللهمَ هجرة .
هل تحدثت بقلبك ولسانك وروحك ؟
ام كنت تهزي وتتكلم بلا وعى وعندما أدركت بكيت .
كيف نطقت ذلك ؟
مصر يعشقها العالم .
مصر مطمع لكل الدول .
مصر الحضارة .
مصر الأم .
ومهما حدث سيحفظها الله من كل سوء .
لأن الله يضع بكل بلد حراس من المالائكه على بابها الا مصر.
نعم الا مصر.
لأن الله يحميها بذاته .
كم مرة ذكرت بالقرأن .
كم نبي عاش فيها .
يكفي ان الله أعلمنا أن مصر في رباط ليوم الدين . وان خير جنودا جنودها . وان من اراد خيرا فليهبط مصر .
تذكروا مصر
تذكروا انشوده الصغر حتى الممات .
بلادي بلادي بلادي .
&& آمل عسكر &&
الخميس، 21 مارس 2019
الشاعرة آمل عسكر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق