تأسرني
كلماتُكِ تأسرني.......لشموخِكِ ترفعُني
وأسيرُ إليكِ ضحاٌ....ورموشُكِ تعرفني
وسَمارُ ترابكِ لا........يتآكلُ في زمني
فدمي يتساقطُ......كالمطرِ فروى بدني
وشموعَ طريق أبي...وجبالَ ذرا وطني
وعبيرُ زهوركِ فوقَ أصولِ منايَ سني
وجمالُ دروبكِ ...ينقذني وروى شجني
ويناوشُ حسَّ يدي ..وصنوفَ نُهى سَكني
فأغوصُ ببحرِك .......ممتشقاً لغةَ السُّفُنِ
وبحوتِ صبايَ أفي .. بعهودِ هدى مِحني
فأشقُّ ظلامَ حكايتهمْ ......... فأرى أُذني
وأسافرُ نحوكِ يا .... قدري وثرى ثُكني
وأضيعُ كعطركِ ... منسجماً وفضا سُنني
فأنا كطيوركِ ... صرحكِ مجدكِ يأسرني
وغدي قمرٌ يتلألأ ........ في أفقِ الزمنِ
شحدة خليل العالول
الثلاثاء، 19 مارس 2019
الشاعر شحدة خليل العالول
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق