قالت له برموشك غطيني
ارحم صهيل الشوق
يغتال أوردتي
اكسر لهيب الجمر في تشريني
.....................................
قالت له لولاك ماذقت الهوى
لولاك ماأدمى الفراق مضجعي
لولاك ماهطلت حنينا أدمعي
لولاك ......
وأعود مثل فراشة رعناء
لأذوب مثل الثلج ....
لأغرق في تلك الموانئ
لأحفر قبرا صامتا ...
وأموت في يمناك
........................................
لولاك مابكى الرصيف
لولاك ماحكت الازقة
عن رحيل خطاك
عن شوق أنثاك
لعبق حضورك
عن ذاك البعاد تمردا
وتمردا
ومات مليارا ومليارااااااا
ثم تجددااااا
ثم كوجع السكين
في خاصرتي الليالي
في ضلوعي تبدددددا
...........................
طيفك المشاكس المعاند
عاد يزورني
في كل ثانية
في كل رفة عين
كان يزورني
فأشنق كل قوافي الشعر
وأغتال القصائد
وأبيع كل مدائني
وأشتري ذكراك
..........................
وأعود أمتشق اللقاء
سيفا حارقا
أتركه يجتاح الوريد
وحين أموت وحيدة
أخلق من جديد
وفوق صهيل رصيفنا
أنتظر عودة عاشق
لاالصيف يحمل بوحه
ولاالشتاء يبكي لهيب ثلجه
ووحيدة أبيع العمر
وأنزوي كالنار
تشتعل لتذيب نزق
الحب في جمر الجليد
روعة محمد وليد عبارة
سورية
الجمعة، 22 مارس 2019
الشاعرة روعة محمد وليد عبارة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق