هاتى ما عندك
يا خيبة ..
فهل من مزيد ؟!
هاتى ما عندك
فما عاد قلبى
لك يستجيب
وكيف لمقتولٍ
أن يشعر
أن يصرخ
من طعنةٍ تشق
الوريد ؟! ..
هاتى ما عندك
فما عاد لك
الا ترحيب
وابتسامة ثغر
عنيد ..
ولتجلسى بجوار
خيباتٍ سبقت
وتكونى لها
خير رفيق
هاتى ما عندك
يا خيبة ..
هل من مزيد ؟!
فكيف لمقتول
أن يستجيب ؟! ..
#ألم بقلمى / ملك أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق