**( ليلي انشطر سبعا ...)**
***************بقلمي:
ميساء دكدوك/سوريا/
-----------------'----
عصرت ثغر الغيم كبرتقالة ...
أبى يعطيني قطرة ...
قرأت تضاريس يديه ماوجدت نهرا ..
ولانبعا ...
جفت السواقي والخوابي تصدعت ...
حفرت في شفاه الصخر ...
ظمآنة أنا ...
مائي تبخر ...
أشواقي تحرقني ...
وراحتاه تفران بعيدا كطائر هاجر ...
بحثت في عينيه عن كوخ حقير ...
يحتوي مابقي مني ...
مارأيت إلا شقائق نعمان ...
روتها دماء ...
طين مبلل بالدم ...
بقايا من ريحان يحتضر
والليل يسابقه الدم على شرفته ...
وهو سمكة تاهت ...
تسبح في حوض من ياسمين...
يفيض دماء وسكر نبات ...
اتخذته كعبة عشقي ...
مانلت قبلة من توت ...
أو عناقا من سحاب ...
الجوري يضيء ليل غربتي...
والزيتون المبارك يهديني بعضا من زيت لقنديلي المنطفىء .
جزأت ليلي ...
أنام خمسا ونافلتين علني ألتقي ..
بصبح يتنفس ...
أفيق على حدود الآت ...
أتبعثر على شاطىء...!
ريح وعواصف ...
ذئاب وثعالب ...
فقدت ذاكرة اللون والعطر ...
أرحل بلا أنا ...
مشغولة ذاتي بعصيان المطر...
أناي تدرك المدى ومداي بعيد ...
يدور بمساء يتواصل ...
صار أطول حتى استطال ...
غطاني دثار ...
تهت وتاهت الجهات ...
مادت الجبال ...
فقدت بوصلتي الاتجاه ...
ويبتعد هو ...
يقترب من ضفة الوجود ...
تغادرني جرأتي ...
أثقال تؤرقني ...
تغادرني أزهاري إلى اللاحدود
أراه شجرة تفاح هوت فوق ظلها..
يتراكض الأطفال علهم يحظون بعصير مستباح ...
تتسابق الأيدي لاعتلاء أغصانها...
سباق (ماراتون)لاحتضان ثمارها..
يملؤون السلال بلا عناء.!
********
***14/3/2019بقلمي:
ميساء دكدوك.
السبت، 16 مارس 2019
الشاعرة ميساء دكدوك
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق