الأربعاء، 20 مارس 2019

الشاعر عبد الامير الشمري

22=العزيزة

تعثرت كلماتي وتمتم لساني
شوقي وحنيني لها لايزول
علمتني طريق المحبة والبناء
منحتها الصدق والصراحة
اعشقها حتى الثمالة ولن ارتوي
هي مصنع الخير وقوة الانتماء
انا حارسها ومظلتهافي الصيف
حتى ايام المطركنت رديفها
لازلت احن لحضنها الدافئ
ابتسامتها المشرقةونظرة عينها
عمق تراثها وحق وجوده
لولؤة ودرة ثمينة دون منازع
سمة الوجود من زمن العصور
اسمع كل مايدور خارج رحمها
تعاني من الم الحياةوصعوبتها
جاء المخاض وحاولوا اخراجي
امتنعت وقاومت دون جدوى
رأيتها تتعذب وتصرخ من الامها
هنا قبلت الخروج خوفا عليها
رغم معرفتي بهذا العالم الظالم
مسكتني من ارجلي ورآسي تحت
وتضربني وانا اصرخ وابكي
قلت مع نفسي هل ارتكبت خطأ
لماذا كل الذين يخرجون من الارحام
يبكون ويصرخونع بدل مايضحكون
عرفت ان الام هي الوطن والوطن
هو الام

عبد الامير الشمري
مهندس استشاري
11/3/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق