في الخضاب ...أمي
مافارقت أمي خضاب دمي
ولافارقتٌ يوما"
وجهها الندي
مازال ينزف ثديها بفمي
مازلت ألثم
شالها الفضي
ويلم أملس كفها وجهي
مخاطبا" جرحي
مازلت ....والخمسين عاما"
طفلا" على أكمامها يبكي
مافارقت أمي خضاب دمي
أو مر من عمرينا ...
فجر به
نطرت بعينيها رماد الموقد
نسجت حكايا
وأنا قرير العين
ليلا" بليل
ألقي عليها عباءة السهر
مافارقت أمي خضاب دمي
شهد الزقاق فصامنا
والمإذنة
ختمت جواز جنانها
في صرخة
دوت كآخر موعد
فتح السماء صداها
وتلا الصراخ
حدث عظيم
كان ذلك مولدي
محمد حسن سلمان 19 3 2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق