كل ماارى أم تسير مع اطفالها
تسمو عظمتها في سري واتمتم في قرارة نفسي
حيث اقول :
كم من عظمة تجلت لها السماء والارض لعطائك الدائم ايتها الام
كم من صخور للياس حطمتيها بمطرقة آمالك
كم من هفوة لحيطان العدم مالت وانت قومتيها بصبرك
كم من عثرات للدهر كنت له انت الحائط الذي يصده واول السباقين ان يطمها ويمحي اثارها بعزيمتك
كم من الجراح كنت انت ترياقه والضماد الذي يلفه ببسمتك
كم من جبال للالم حملها قلبك وجعلها حدائق للسعادة بحنانك
كم من بحار لدموع الحزن سكبتيها حتى خطت تجاعيدها على خدودك
كم عتمه من الليالي ناشدتك بها العيون ان تغفو ولو لحظة وعاندها سهرك
كم خذلان من الاحلام المشلولة قاومها حلمك
كم من طعامٍ كانت معدتك تتلهف بجوعها ان تحصل عليه واطعمتيه لصغارك
كم من بردٍ وحرٍ كان جسدك يئن منه وجعلتِ حضنك فراءا يلتحف به اولادك
كم من نعمتٍ كنت تريدين ان تحصلِ عليها ومنحتيها لغيرك
كم من احلام كنت تتمنيها لك وسبقك الدعاء ان يحققها الله لاولادك
كم من دعاء دعوتي به طوال صلواتك ان يرحم الله ابنائك وان يشفيهم وكنت انت احوج له من ابناءك
كم سألت نفسي مرارا وتكرارا
هل للام قلبا اكبر من قلوبنا
هل الرأفة شبحه يسكن في غضبها
هل الحنان يدر ينابيع لبنه من اثدائها
هل الرحمة في قلبها عندها اجنحة تهدر ريش سنين عمرها برفيفها فوق الايام
حتى لايذوب شمع شهد صغارها
مااعظم هذا الاسم الذي شق من صميم الالم ،،،،
الله يرحم امهاتنا الراحلات
ويطيل باعمار الامهات الحاضرات
في عيدهن المجيد
اديب داود الدراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق