التيه
عجبت لحال المحبين
يوم عسرا ويوم يسرا
يذيب ارواحهم الحنين
مابين ارق و سهر
فلا وصال ......مقيم
ولا يدوم جحيم الهجرا
ان باحوا خشوا اللائمين
وان كتموا انقسم الظهرا
حديثهم ايحاء بالعيون
لا صخب صريح ولا جهرا
لا صاحب لهم الا الليل
حضنهم الدافئ والاحرا
يشكون اليه الأه المرير
وامانيهم الوردية الاغرا
متهم من ايديهم في الماء
ومنم القابض علی الجمر
الباقر عبدالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق