الى من لايهمها الامر،،،
عندما انظر اليك،،،
اتذكر الخبز في بلدي،،،
اشم عطر كل الحدائق ،،،
التي كنت الهو فيها،،،
يرسمني الشوق،،،
نقشا على يديك الجميلتين،،،
يمشطني شعرك،،،
وهو يجلد الريح الخفيفة ،،،
التي تتخلله من بيننا،،،
واخيرا،،،
ازرع على ثغرك،،،
قبلة،،،،
محمد العبيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق