أنا مَوكبُ الرِّياح؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الاثنين 4/3/2019
في صَدري دَقَّاتُ أَوْتار، أَنْفَاسٌ لِشَهْوةِ انتظار، ليلٌ يُنادِي نُهُودَ الحَياةِ ويَحلمُ بالنَّهار، حُبِّي لها رَيَّانُ رَيْعَانُ لا يَضِيع، فيه كِبرياءٌ يَسْكنُ في وَجْهِ الرَّبِيع.. أنا ذاكَ المَلَّاحُ الصَّبُور، لي حِكايَتِي مع البَحر، ومعَ ذلك السَّهلِ المَمْطور، أنا مَوكِبُ الرِّيَاح، أنا تغريدةُ الطِّيورِ يا صَاح؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق