وتمضي بنا سفينة الحياة نحو المجهول .. بحارٌ خُضناها ودروب شهِدت مرورنا ... أُناسٌ عرِفناهم بأشكالهم المختلفة ...وضعوا فينا بصماتٍ متنوعة المعاني، كلٌّ حسب خيريته أو غير ذلك ...
لازالت سفينة الزمان تُبحر بنا.. بأعمارنا.... مِقودها أحيانا يُسعِفنا ويَلِين في مجابهة تيارات معاكسة وأخرى تساعد على الوصول ولو للمجهول .. فمن منا يدرك مسار الغذ من حياته؟
... من منا لا تشرق شمسه وتغيب ..ويعلم مايقع بين فواصل هذا اليوم ... من منا لا تذرف عينيه دموعا تهطل على المقلتين كموج هائج ..بسبب ماضٍ قاسٍ أو حاضرٍ مُهلوسةٌ معانيه .. وربما مستقبل نعمل له أسبابا ..وقد يكون له رأي آخر ........... من منا لا يحزن على فُقدانِ عزيز غالٍ سواء دفنه تحت التراب .. أو أغلق عليه في قلبه بطريقة أو بأخرى....
ونحن في هذه الرحلة ... قد نقع في مرحلة لا نعرف معها أي سبيل أو خط نسلكه ..قد نصل في النهاية ..لأرض التِّيه .. التي لا هي قاحلة قاتلة ... ولا هي مزهرة مثمرة .... فتحس مع هذه الفبركة كأنك لست لتكون في هذا الزمن وربما فاتك ركب السابقين من أجيال الثبات ... ثبات المعاني الصادقة ....
السبب في كل هذا .... أشخاص آمنا أو نؤمن معهم بقناعات الرفقة الطيبة ... ربما ليست لهم المقدرة على الرحلة من الأصل........ وربما الزادُّ لا يكفي لإتمام الرحلة ..
معاني وأخرى .. واضحة بيِّنةٌ ... وعميقةٌ مستترة معانيها كصاحبها .. لكن القصد منها _ نصيحة:
#أتموا_رحلتكم_ففي_آخر_المطاف
#ستصل_سفينتنا_للنهاية♡ بقلمي ..نعيم يونس
الجمعة، 22 مارس 2019
الكاتب نعيم يونس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق