الأحد، 10 مارس 2019

الشاعر حسني محمود

كثرت عنك رواياتي...
وانهمر من عيني الدمع حروف.
أكتب الآهات بنبضي...
والأشواق حبر قلمى الشغوف.
وحار العاشقين بشأني...
حين ألتقيك بقصيدتي ملهوف.
ويشرد الذهن مني...
ان هامسنى صوتك المعزوف.
وإن رأت طيفك عينى...
تركت مجلسي وهممت بالوقوف.
وان تباهى البدر فى ليلى
قمرا ساطع حوله من النجوم ألوف
تباهيت بك حوريتي
ففي حضورك يختفى القمر مخسوف
وفي غروبك هاجرتي
مازالت تشرق الشمس بخجل وكسوف
ومازال قلبي
يستقي العشق منه آمالا بلا خوف
ومازال لك نبض حرفي
ولايهمني من حار في أمرى ومن صفق بالكفوف
عاشق انا
ولا أبالي بربيع مر من عمري أو خريف
#بقلمي
حسني محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق