ناديتها من خلف الستار
يامهجتي
أيـن الوداد وأيـن ذالك
الوعدِ
وايـن السليل الذي ذرفناه
واقسمنا أن لا تراهـ
المُقلِ
كيف السبيل بقـربٍ دام
عمر رحيله نهـرٌ من
الأدمعِ
وكيف لي أن أُقنع الليل
أن الشمع لن يضيئ من
بعدكِ
هل سأهجر المحراب أم أكتب
على بابـهِ سـطرٌ من
الشـعرِ
وإذا نطق القلم من الذي سيوقف نزيف محبرتي ..
لقد نُقش اسمكِ على وسادتي
بين الظلام وصُراخ
أوعيتي .
هل هناك شيء اسمـه رحيل
ابدي ..
أم للقـدر قرارٌ بعد الرحيل
بعـودتكِ
سئمت الأنتضار واصبح الليل
يؤلمني
والصبابة في العشق اصبحت
تسكنني
يامهجتي أيـن اللقاء لقد رضيت بـهِ
لو كان جزءاً من
الحُلمِ
..
(_الحلم_)
٦__٣__٢٠١٩
.........
فتحي الجميلي .
الخميس، 7 مارس 2019
الشاعر فتحي الجميلي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق