قال لي كيف حالك؟ وكيف أخبار البلاد؟ فكان الجواب.
قصيدة🍂كيف حالك🍂
💧💧💧💧💧💧💧💧💧
حالي في بلد يضج به الأنين
والحرب تطحنه وتلبسه شحب الحزينة والحزين
أخباره في كل صبح رجل مسجى قد قضى في المعركة
والقائد الأمني عند العاشرة اغتيل من مجهول في سيارته
وعلى شبابيك السجون !
أملٌ تعثر..
لم يستطع أن ينطلق من ضيق تفكير لضابط شرطة
ما عمره يوماً تعسكر
ويحكم في أمور ليس يعلمها وكيف يعلمها وقد رضع الجهالة فغدى بكل حماقة وعلى رأس العباد تبختر
ولم يعرف من الدنيا سوى أن التعلم والتفقه والفطانه
ضرب من ضرب الخيانة و العمالة
في موطن ترقى الجهالة للعلا
وتخر أحلام الرجال ذبيحة بيد السفالة
ويبيت من يجني العلوم تنوراً مرمي كما يرمى هناك على رصيف أصفرٍ كيس الزبالة
الحال لا يخفى على من بات يبصر بالبصيرة والبصر
ويسير ما بين الأزقة كي يرى بعض الأثر
ويرى سيول الظلم تجري فوق أغصان الشجر
فيخطها من يكتب التاريخ واضحة ويرسلها إلى كل البشر
فهي الحقيقة سوف تبقى شاهدة
تحكي تفاصيل الحوادث بالخير إن كانت وإن شر فشر
ولتعلمي يا أمتي من ضحى بالروح الزكية لكي تحيين في بلد أغر
وستعلمين بمن رمى ساقيك كي تصيري معاقة وتصيري في الدنيا عقيمة
فلتستفيقي قبل أن لا توقعي ما بين مخلب ثعلبٍ لبس المشدة و العمامة
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
✍🏻أ. عمر عبد العزيز باعباد🕯
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق