لون الورد
*******
جريحٌ أنا...
بعض الحروف تسندني..
وجثث القصائد...
على الطرقاتْ.
جرحي..كما تربتي..
أعَرفْتَ الآنَ..
نبع اللون الاحمرِ ...
للورداتْ
في المهدِ
طَرَفتْ عين البتول:
هذا حفيدي اليسوع...
الم ترتوي ساديّتُكمْ
من صلبه..
مراتٍ ومراتْ
فسرقت من غيبوبتي
لحظةً...
وحفيدي يتلو..
بعض الكلمات.
نم هنيئاً
سنسقي الوردَ...
وفي القدس حتماً
سنرتل الآيات.
محمود الشيخ..فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق