حب أم سراب ؟
....
افترقنا كما لم نكن يوما أحبابا
لم نعد كيانا واحدا بل صرنا أغرابا
وكأن شيئا لم يكن أين الحب ؟؟ هل كان سرابا ؟
كيف صارت نار العشق أحطابا
عجبت لك يا هوى تجتاح قلوبنا كالزلزال
ثم تختفي تاركنا في أسوء الأحوال
حبيب بات غريبا و ضحكات أضحت نحيبا
سعادة صارت جروحا و قلب تراقص نبضه بات اليوم مذبوحا
و مكان الملتقى صار موحشا كئيبا
بعدما ضج بالعشق لهيبا
لا أرى محبوبي إلا صدفة
و أدير وجهي بلا لهفة
عجبا لحال صار غير الحال
ظننت فراقنا محال و نسيانك كنقل الجبال
الآن أدركت أن كل أمر إلى زوال
فقد جف الدمع الذي سال
و عاد القلب يتمنى حبا جديدا
ينسيه حبا زائفا قد جلب الهزال
فأبشر يا قلب الفرح آت والحب إلى مآل
فدوام الحال أمر من المحال
بقلمي غادة عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق