أعزفُ الحُبُ أوجاعاً
و أُرتل الحُزن صلاةً
نغماتي ب درب الغِياب حافيةً
و خذلني عِتق الشوق ب القافية
إنحسر الحنينُ علي شُرفات المنفي
و تغتصب البسمات ظروف لا تُخفي
في الليل نذرِف الأمل و الألم كلمات
ف نتجمد حراً و من البرد تصيبنا حُروقات
نبوح ب الأحزان دوما ل رب الأرض و السماوات
ف يرحل البوح مع الغروب و الأمسيات
نحيا الوهم انه يوما سيعود
ل تغسل الأمطار كذب الوعود
تبدل الزمان و صار البكاء رفيق
و سرقت الدمعات من البسمة الرحيق
تُري
أيعود يوما الربيع
ل قلب تحجّر
و روحُ أصابها الصقيع
عزة عبدالنعيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق