الأحد، 17 مارس 2019

الشاعر مطانيوس سلامة

رثاء فنجان
***
كيف انتقل الفنجان للشفتين حتى
........ ...احمّر خجلاً من عسل شفتيها
ففرَّ من يدها يرضى الموت قهراً
............  أفضلَ من الذوبان بين يديها
مسكينا أنت أيها الفنجان فضلّتَ
........... الأرض فمزقتَ أشلاؤك عليها
جميعنا قتلى الهوى فلا تحزن
............ مصيرك مصير العاشق إليها
من مسَّ الشفتين استعرَّ بنارها
........ ومن داعب الخدين هاب وجنتيها
ومن نظر العينين ذاب بسحرها
............... فسرُّ الأنوثة تحتويه مقلتيها
وجمرة الشفاه إحدى جمراتها
............ تحرق جميعها من يتطلع إليها
فحكِّم العقل أو تحملّ ما يصيبك
............. من لظى الشفاه الحارقة لديها
***********
من دفاتري
بقلمي مطانيوس سلامة
صباح الحب لكل الأحبة الصادقين في مشاعرهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق