" صلاة عيدين في مارس.."
في أغلى أو أحلى عيد ْ
بيراع هواي وعشقي اللامحدود ْ
ببنانة حبي وغرامي
وبحبر البر وإحساني المعهود ْ
أكتب تهنئة عيدية ْ
أحرفها عندي روحية ْ
تسكرني بالروحانية ْ
وتقربني عبدا من ربي المعبود ْ
تهنئة يبقى معناها الأحلى
في قلب الحب هو الأغلى
والهدف الغالي الأسمى المنشود ْ
تهنئة من أجلك يا أمي
أكتبها لحنا من كلمي
تسمعه الدنيا في نغمي
وبقيثارة شعري المعدود ْ
سأغنيها اليوم كما غناها الأمس ْ
وسأسجعها كالطير وإشراق الشمس ْ
كنسيم الفجر رقيقا يحتل النفس ْ
وأدندنها أجمل دندنة بالهمس ْ
وأطيل بها أعذب ألحان الترديد ْ
في أغلى أو أحلى عيد ْ
تخبرك النغمات بأني
في صفحة يومي أو ليلي
وعلى ورق الطاعات أصلي
بخشوع قيام في كلي
أنحاه ركوع وهوي سجود ْ
إجلالا لمقامك سيدتي في هذا الكون ْ
مازال الكل له في محراب الطاعة لون ْ
وأنا أهديك يا أمي خير الألوان ْ
فبدونك حقا لم أعرف أني إنسان ْ
لم أنسب لأب لولاك ولا اشتب العود ْ
في أغلى أو أحلى عيد ْ
يا نورا أمشيه في درب الظلمات ْ
يا نبعا يسقيني أحلى الكلمات ْ
يا بحر حناني والأشجان ْ
يا مرفأ أشواق الوجدان ْ
يا نجمة مارس في عمري
وهواك أمارس لو يدري
يناير حتى ديسمبر ْ
ومحرم حتى ذي الحجة حبي أكثر ْ
والعيد اليومي بالإحسان هو الأكبر ْ
فإذا قصرت فمعذرة
تقصيري عفوي حقا .. لا مقصود ْ
في أغلى أو أحلى عيد ْ
تهنئة أهديها يا أمي
بثوان الليلة.. أو يومي
في فرحي أو موجة همي
أهديها أجمل من زهر وورد ْ
أطيب من نفح المسك وفوح العود ْ
أهديها في هذا اليوم وفي غدنا
أو بعد غد ..وبدون حدود ْ
أهديها قبلات البر ومن أدبي
لعيونك مثل عيون أبي
فالقمر الوضاء بلا عجبي
من شمس الدار له نور ممدود ْ
قد شع حنانا وأمانا
وأنا أو أختي وكلانا
من حبكما وبحبكما ينمو ويزيد ْ
في أغلى أو أحلى عيد ْ
قد قمت إلى محراب القمرين ْ
وبإخلاص صلاتي في بر النورين ْ
رتلت هناك لنور العين ْ
تهنئة في عيد العيدين ْ
وصلاتي ما زالت قائمة
تهدي الإحسان بلا تحديد ْ
وتنادي يا أمي وأبي
دون استثناء في حبي وبلا تقييد ْ
لكما تهنئة في القلب ومن بري المحمود ْ
تبقى لي بكما أذكارا ونشيد ْ
أقرأها في كل الأحيان ْ
وتعيد قراءتها الأزمان ْ
وتظل ترددها شدوا عذبا
نفسي حتى جرس اليوم الموعود ْ
بقلمي أنور محمود السنيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق