ياماشيا فوق الرمال ألاترى...
حُفَرَاً على أقدامك وتَحَدُّرَا
يكفي المُجَازِفُ في الرِّمال ضياعهُ.
في التَّيْهِ عِنْدَاً قد يكون تبَخْتُرا
أمهلْ .. وكن متواضعا في طلَّةٍ
فالمرْءُ محبوبٌ بأخلاق الورى
وارجع بتَيْهكَ يا أخي متفائلا
بالله ماخاب العبيد وما برى
واغْفر ذنوبا للصديق إذا اعتدى ..
وانثر عبيرك كالعطور على الذُّرَى
والله مابقي الغُرور على المدى
إلا وقد هُلِكَ الغَرور ومادَرَى
نَفَحَاتُ وجهك يا أخي بتفاؤلٍ
واسعد ولا تلقَ ببالك إن جرى
غَيْمٌ على الوديان يحثو نحوها
فَلَسَوْف يحثو كالسراب تناثرا
وارْسم بِمِرْآةِ المحبّة عِفَّةً.
وانظر بمنظار المودّة كي تَرَىْ...
أ/صادق محمدالقادري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق