الخميس، 21 مارس 2019

الشاعر نصر محمد

من سفر  الحلبة
رأسي التي ارتطمت في
شجرة هضابك أعادت لي
ذاكرة الشهد من بعد طول مرار
قائم خيالي في بحور السرد
امتشق خلسة سيف الثور
ثمارك الهنية نطيحة الأجواء
كفة ثمالة الموازين الطرية
ترنح لسان حالي
لعق من قوافيك
أسمى التحيات
فاكهة النساء
بالقسط تطرفت
ظفرت من فوران معانيك
جلب النسائم حواس
المقطوفة من غصون
ملامحك غاص بدني
الصاعد على درب أنفاسك
رسم من لوحة ندى رؤياك في
حدقاتي وكالة خيام
ضاغط بالوسائط في
نن غور سري وكالة
غيث أشجان
مواويل روحي
وفق ماتجلى من
فوضى الحرف
سحرك له من
نكهة لباب
طبقات
العلا
معزوفة
علائق
ذات
بهجة
أتوق
متسورا
متصورا
زوم جدار قربك
خصر رب بقعر أروقة
ارتشفت من بين السياقات
الشهر المنصرم تربية في
مختبر القدرات
ألف في بيان
ورق الربيع الطازج
نواصيك التي وشوشت
قدري قارع كؤوس
شعرك المسدل متيمما
بجنى الجنتين
راسم نفيس الدر
فوق شفاهي ألوانك من
حقول التفاح والرمان
قشرت في عناقك
سطح القمر
راكض على
ضوء شمسك
مظلة رنين حنينك
ثم وجع التعري على
مدرج الإقلاع مرساك على
كتفي كافيه من الرطب والرتب
أدوس نماء الخطى منك
بوجهي الناعس في
دبيب وجنتيك
قبلة زووم
سابح لعمرك في
نضارتك وجدت من
فروة إسراء وهاجر
معارج القبول على
الصداق المسمى بيننا
سارة كلما دخلت عليك
محراب الأبجدية
أجوب واد الحقب
الزاخرة بالولادات
لافتور بيننا يشج
انتظاري بالضجر
المبني على أريكة
جلستك القرفصاء
أشعلت ياعمري
السابق واللاحق
بين قوسين اختياري
الأبدي أنت عند
الينابيع الأولى
نهر من أسماء
التدفقات
أغانيك
الحرة من
فطرة وبراءة
حثيث ظلك من
جذوع الناي
أناملي التي
تنقلت في
أمشاج عهدي بك
تخلقت في شراشف
دفئك رجل وحيد يسعى
أقصى ماألقيت عليه من
نظرات ها أنا أنت
ضحكت من بيننا طيور
العز رابعة في النهار
نقرت على سبيل ما
فتحت فؤادة جدول
عشقي المجنون فيك
سقيت في مراعيك
لذة نفسي الملبدة
فوق مقصورة من
الشوق في مناكب الأرض
تنسمت عبير السبع
مشاهد رأسية
عمدتني في
مشاهد أفقية
حرمت بني التطبيع
قوالب من الصياغات
لست ذاك المغموس
طربا بغيرك
إن شئت
سميه
كما
رمضان
ياسليلة
شعيب وبنت
فكرة سليمان
شرق عوينات
حافة الصدى من شذى
فوق لحمة أذني
ذات يمين
ذات شمال
أنت تعالي
نلعب ونرتع سويا
هذا قميص الجذب بيننا
فاتق الأحزان
راتق عروة
فرحي بلمسك
كذلك بنيت فيك
صرحي عمارة
كونية بعاج
الأعمدة التي
خرت في وجداني
أنت الساحة الشعبية
أنت الساعة الربانية
عواصم لها في
العلا أذرع طالت
غمام الغوايات
قوتي اليوم
يسري في
عروق موائدك
بضاعة غير مزجاة
وجودي الثري
أنت والمجرات
أنجم وأقمار و
منح من الشمس
منى الشعائر التقمت
ثدي مابيننا من
حلم الشروق
أماني نجيبة
أمل زهرة
أينعت
نعم
بالف
ميل
زخم
الذرفات
تلك من أنباء
الشرفات طلتك
ذات بهاء
ذات هوية
صوب
موضوع
اليخت
تخت
تحت
النقطة
قبة عليها
أقصى الشعاب
حكيم الصبا
لم يدركه وهن
فصوص من الروعات
كلما تم بيننا
عبر البث
لاأهوى
الملل
أو التكرار
كمال ضلعك علي
رحمة معوجة
لملمت من الهدايا
ما طار من
الحمام
فيلم
الرسالة
عاقد لواء
أجنحتك السيارة
لم يمسسني
جن الختام
آنست منك
ديمومة رشد
قوافل من الحل والترحال
أحبك بقلبي نصر محمد
بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق