أنا يا سيدي مغرورة حد النخاعْ
إن اقتربَتْ مراكبكَ من مرفئي ،
حكمتُ عليها بالضّياعْ ..
لا تقل لم أنبّهكَ من رياحي ،
من أعاصيري ،
من موجيَ المجنونِ على حجر السواحلِ
من سلاحِي ..
لا تلمني إن غَرقتْ مراكبكَ كلّها
فإنّ بحريَ دون قاعْ ...
وهدوءه لا يعني أنه سوف يحملكَ ، ويحميك ، وأنّ أمره لا يطاعْ ..
اِحملْ مرَاكبك وانفر بها ،
لا تنتظر مني سلاما في الحضورِ
ولا سلاما في الوداعْ ...
الدكتورة زهيرة بن عيشاوية
Zouhaira Ben Aichaouia
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق