لاتلومني ياقلمي!! احيانا يعترينا الصمت تخرس ألستنا وتتحجر الكلمات داخل حناجرنا ونفقد القدرة على التعبير من هول مانشعر به.لكن ماذا عن ملامح وجهنا؟!.هل نمتلك القدرة على اخراسها؟!انها الشيء الوحيد الذي ينطق رغماعنا فتفضحنا خطوط الوجع تحت اعيننا.وتكشفنا تجاعيد الآهات بين شفاهنا..ياقلمي لا تلمني إذا ما ذرفت عيني دمعاً ففي القلب ألم من حسرة وحزناًنبض القلب به أنين وففاضت العين دمعاًيالها ياقلمي لا تلومني فلست تدري ما الألم ألم الفراق يجدد الذكرى لناذكرى التلاقي كان بقربي كان يجلس جانبي وأطيل اللقاء به لأمتع ناظري لكن هدم الفراق بينناتلك الأمنيات .فآه وآه ..آه ما أصعب تلك الساعة في وداع أهل المحبة ما أصعب الفراق ؟ما أصعب الفراق ؟يا عيني اصبري عند النظر إلى الحبيب ساعة الفراق ياقلمي العزيز.لاتلومني لقدأشتقت إليك كثيراً لم اكتب منذ فترة لقد نفذ الكلام من اللسان و لم أعدأعرف ما أكتبه ولكن كل الذي أعرفه أنني أريد أن أكتب حتي ولوسطوراً خاوية تحكي قصة تعيسة أنا من كتبتها وكنت أنا فقط وليس أحد غيري انا المؤلف لكل نصوصها والمخرج لكل أحداثها سطوراً عنوانها ألم وحروفها حزن من نوع أخر ، ولا يكاد يخلو كل سطر من الأمل،الأمل الكاذب ظللت طوال السنين التي مضت أتجرع الألم رويداًرويداً،وأشفي ألامي وجروحي بالأمل،الأمل الذي كان الحافز الوحيد لبقائي حي حتى الأن أجبر إنكساراتي احيانا بالوهم والكذب على نفسي بإنه كل شئ سيكون بخيرولكن الواقع والروتين سيقتلني،وأنني أجر نفسي جراً كل يوم،فقط لأواصل الحياة وماذا عنك ياقلمي ؟،أنت،ااه أنت،لطالما كان وجودك وعدمك واحد.انت جماد لم أجدك يوماً بجانبي إلا عندما اضحك،وتمل مني وتهرب عند الملل لم أجدك يوماً عند أشد لحظاتي حزناً ، عند مشاكلي وأنكساراتي وألامي وجروح قلبي لم أجدك بجانبي أبداً عندما أحتجت إليك،بل إن ظلي وقف معي أكثر منك !ظلي المسكين،الذي تحمل مالا يقدر عاقل على تحمله.ولكنني وبعد كل هذا ظللت أحبك،ولا زال حبك ينبض بقلبي ولن أتوقف عن حبك أبداً مادامت الحياة تمشي بعروقي،والدم بأوردتي،والنفس لم ينقطع بعد.متى تشعر بي ياقلمي؟صبري احمد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق