لسان حال صديقي الذي فقد والدته ...
.
من دونكِ الأعياد تتلو الفاتحةْ
ووجود شخصكِ كم يعين النائحةْ
.
قد غلّقتْ دنيايَ لي أبوابها
وأراكِ من ذا القبر حضناً فاتحةْ
.
الزهر بعدكِ كالزجاج بأرجلي
وبقربكِ الأشواك ليست جارحةْ
.
يا عيدُ لا تضحكْ فتلك جنازتي
فالضحْكُ منبوذٌ بعرف الفاتحةْ
ـــ
حيدر الصالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق