جالس وحدي
في ليلة يسودها الهدوء
وحامل ريشتي
ادوين بعض ما يدور
في خاطري
كلما جفت ملأتها من
دمع المحبرة
ناظر إلى السماء
زرقاء صافية
لا غيوم فيها والنجوم
مشعة تتراقص
حول القمرَ
فإذا بسحابةٍ تأتي
من بعيد
فقلت لعلها سحابة خير
فتكون ممطرة
فإذا بصوت شديد
قد ملأ المكان
ورجّ المنطقة
فخرجت من بيتي
هائم على وجهي
أسابق الريح
لا أحصي الخطى
فنظرت فلم أرى إلا
دخان أسود قد
ملأ المكان
ولم أرى إلا
أكوام من ركام
فنظرت عن يمني
وعن يساري
وأمامي وخلفي
فلم أسمع إلا
صوت أنين
ولم أرى إلا
أشلاء مبعثرة
ب قلمي ايوب العبد
الثلاثاء، 5 مارس 2019
الشاعر ايوب العبد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق