الثلاثاء، 5 مارس 2019

الشاعر ايوب العبد

جالس وحدي
في ليلة يسودها الهدوء
وحامل ريشتي
ادوين بعض ما يدور
في خاطري
كلما جفت ملأتها من
دمع المحبرة
ناظر إلى السماء
زرقاء صافية
لا غيوم فيها والنجوم
مشعة تتراقص
حول القمرَ
فإذا بسحابةٍ تأتي
من بعيد
فقلت لعلها سحابة خير
فتكون ممطرة
فإذا بصوت شديد
قد ملأ المكان
ورجّ المنطقة
فخرجت من بيتي
هائم على وجهي
أسابق الريح
لا أحصي الخطى
فنظرت فلم أرى إلا
دخان أسود قد
ملأ المكان
ولم أرى إلا
أكوام من ركام
فنظرت عن يمني
وعن يساري
وأمامي وخلفي
فلم أسمع إلا
صوت أنين
ولم أرى إلا
أشلاء مبعثرة
ب قلمي ايوب العبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق