السبت، 16 مارس 2019

الشاعر حكمت احمد شوقي

زهرة وسط ركام

من دماء هرقت سيولد

النهار

ليعود الطوفان ويلتهب

الإعصار

لم تمت الجراح بل لفها

الإصرار

يالجرحٍ نكأه الزمن ففضح

الأسرار

يالنزف حملت لونه المرافئ

للبحار

ياجراحاً اشتاقتها الرمال و

القفار

استغفر الماء ابتهالاً وصلت

الأشجار

يادم وطني

يانزف بلدي

يالظى الزمن المر أين أين

المسار

يا تاريخاً ظنناه صلداً فنقشناه

على الأحجار

يا تاريخاً لم نعرف منه إلا قصص

الأنبياء وصلب الأحرار

لشراع حر ترنو أمانينا تعزف أغنية

الحرائر الأحرار

قد تاهت أحلامنا في الف   الف

دوار

آن الجرح أن يرى في الموت هدوء

التيار

آن لقلوبنا أن ترمي الآه خلف أمواج

البحار

آن  و آن  وآن

لكننا لم نزل نخفي ذلنا المعهود

والإنكسار

وشفاه خرساء إن نطقت تهشم

المزمار

وآذان صماء إن سمعت الصوت كان

الدمار

وعيون تصرخ تودع الدم المخضب

بالنار

وذاكرة لنا تصرخ آن لي أن اعتزل

كتب التاريخ الأغبر
حكمت احمد شوقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق