فِي عِيدِ الأُمِّ ..
تَمُرّ الأَيَّام يَا أُمِّي وَالفُؤَاد م الفُرَاق مَكْلُوم ..
مِنْ بَعْدِك يَا نُور العَيْن عَايش حَزِين مَهْمُوم ..
يُسِيل دَمْعَ العِين وَيَتْرُك فِي قَلْبَي جُرُوح ..
وَفِّ عِيدَ الأُمِّ مِنْ نَظْرَة لِوَجْهِك أَنَا مَحْرُوم .
***
بقلمى : محمد إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق