ومن بعد عذاب وضني السنين
لاح بالأفاق غيث وتواري الأنين
ووقر إيمان بالقلب يراود الوتين
فما أضحي أن ذاق طعم اليقين
شتان بينه وبين حرمان وهجين
زرع بجسد قحط فرواه بالحنين
وفي حضرتها كالطفل المستكين
تبوح بما تشاء ومالي سوي آمين
بقلمي فارس صلاح الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق