♡في أدمعي إمرأةٌتمشي♡
لِمَ كلُّ هذا الجفاءِيا صغيرتي
إنْ كانَ قلبي ملعَبَكِ الصغيرُ
وقلبَكِ نسيجُ الخلودِ لي أنا وحدي
وحدي أَنا لاغيري
فللّه درُّكِ إنْ كانَ حبكِ قاتِلي
وأنا المتيمُ الصغيرُ لوصِفكِ
والمريضُ بحديثي لحبكِ
والفارسُ الخاسرُ أمام بهجةِ أُنوثتكِ
يامعذبَتي
فحراماً عليكِ والله بحقّ من خلقَ السَّماءِ
أقسمُ إن لم يكنْ السجودُ لغير الله معصيةً
لسجدتُ إليكِ أنتِ
وسبّحتُكِ...
صباحُ كلّ فجرٍ باسمٍ ،ومساءُ كلّ غربةِ شمسٍ ساطعةٍ
ودعوتُكِ...
في خلوتي مبتهلٌ لعشقي
ياعشقي
ومعشوقتي
وعشقُ أخيلتي
فياويحي وويحُ من أنزلكِ إلى صدرِي
..... ......
فلمَ كلُّ هذا الجفاءِ يامحزنتي
وقلبي المسكينُ باسطٌ ذراعيهِ
في صحراءٍقاحلةٍ جامدةٍ
لم يدخلْهاسيلُ الحبَّ قاطبةً
يقولُ لي:
إليكِ أنتِ
وحدكِ أنت
بإسمكِ أنتَ
وكلُّ مَنْ مرَّ هاهنا وقرأَ دفاتِري
رآكِ آيةً مكتوبةً على أنسجتي
فللّهِ دَرُّكِ إنْ كانَ حبَّكِ قاتلي
أُريدُ أنْ أسأَلكِ سؤالاً،وبحقِّ اللهِ
جاوبي مُهجتي.
هل هذا حبُّ المحبينَ؟أم قانونُ الحياةِ الذي كُتبَ لي وحدي؟
لماذا أنا....؟
صِبَا حُبُّكِ في مُقلتي ونامَ طويلاً ولم يندثرْ حتى الآن وبعد.
لماذا أنا....؟
أحسُّ أنَّكِ طريقُ البدايةِ وأنابينَ يديكِ احترفتُ الهدايةَ
لماذا أنا......؟
إذا غبتِ عني تذوبُ مُهجتي وتنسابُ أدمعي من بين أوراقي
لماذا أنا .....؟
أحسُّ أنّكِ أقربُ مني إليَّ ، وإليَّ مني
لماذا أنا بالذات....؟
مازالتُ أرحلُ في عيونُكِ من الوريدِ إلى الوريدِ
فلِمَ كلُّ هذا الجفاءِ يا صغيرتي
إنْ كانَ هذا حكمُ ربّي على العبيدِ دون قيودٍ أو عتيدٍ
بقلم 《ماجد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق