تسللِ من قلبي
تسربِ من نبضي
أتركينِ مُسجى
بين أقبية ذاكرتي
وسراديب أحزاني
لـ تنخُرُني لعنة سُرمدية
حتى النُخاع
إنكئ فؤادي
مزقِ أحشائي
خضبي كفيكِ بدمائي
إرقصِ على قبري
وبكل براءة إبتسم
وأنتِ
تنثرينِ رمادي
مع أشرعة الوداع
إتبعِ سُبُل الفِرعان
أُكتُبينِ تاريخاً مُشوها
وانقشينِ مسخا على الجُدران
أعلنِ على الملأ أني
أفاكٌ أفاقٌ أني دجال
أو حتى إدعِ أني الشيطان
قولِ لمن آمن بي يوما
ولمن ظن بي خيرا
أني سرابٌ وهمٌ
أني أُكذوبة كُبرى
أني الخديعة و الخِداع
حين تتبعين موكبي الأخير
توشحِ بالأحزان
واذرفِ الدمع
لـ تكوني في عيون الفرسان
إمرأة مثالية وفية
حتى وأنتِ ضحية
قلبك مُلتاع
سيُطارِدُكِ شبحي
على الشراشف والوسائد
على الأرائك والموائد
خلف الأبواب على الحيطان
في مرشات عطرُكِ
في مِرآتكِ ومكحلتك
في مُقلتيكِ وبين أهدابك
في كل زمان ومكان
ستجديني في كل تفاصيلك
في كل تضاريسك
وستندمين كثيرا
حين تدركين يوما
أن مِثلي لا يُباع
بقلمي
خالد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق