مساؤكم سعيد اصدقائي....
.......الام......
الام كلمة غنية عن التعرف لغة ومعنىً ..وكل واحد منا بحسب اخلاصه وحنانه ومشاعره يصف هذه الكلمة الاكثر من رائعة التي بلفظها تبعث الحنان والطمأنينة....
ولاشك ان الام هي الاقرب من كل الناس الينا...فلا اب ولا اخ ولا زوجة ولا ولد يمكن ان يغني عنها...ولا ان يُقدس مثلها ذلك ان كل الاديان والاعراف تعترف بذلك....ولا فرق في الامومة بين عالم البشر والحيوان...فكلاهما سيان في العطف والحنان....فلام ام في كل مكان وزمان مع ما تحمله من كل صفات الحنان والطمأنينة والخير والرشاد...انظرو الى سيدتنا مريم...انظرو الى دين الاسلام كم مدح واثنى على الام...تذكرو ام موسى كم تولعت حينما خافت عليه من فرعون....الام هي المثال الاعظم للانسانية....ومن هنا انا ارى ان نخصص يوما لها لنحتفل بكل هذه المزايا العظيمة لااا يكفي ابدااا...اجل بل هذا اجحاف في حقها وحق قدسيتها ....فعيدها على مدار السنة...في كل يوم وساعة ...عيدها ان التمس ما ينقصها من مستلزمات الحياة في كل وقت وآن ...لا تخصص يوما لتصطلح مع امك بعد جفاء وقطيعة لتقدم لها قطعة كيك وهي تبكي فرحا لاصطلاحك معها !!!!
كن لها كما تحب هي في كل الاوقات....لا تعودو انفسكم على تخصيص موعد لبر الامهات وتقديم الهدايا...ابدااا بل لنكن اوفياء دااائما....هل خصصت لنا امهاتنا يوما للعناية اكثر من يوما حينما قامت بتربيتنا...؟؟؟!!! ام كانت العين الساهرة في كل الاوقات؟!! كم حرمت نفسها لتقدم لنا؟! هناك بعض الابناء وليس الجميع فالتعميم ممنوع...هناك الكثير يضحكون على انفسهم وامهاتهم..يحرمون امهاتهم طوااال السنة ليقدمو شئيا من اااشياء كثيرة امهم بحاجة اليه...كم منهم يجعل هذا طقسا من طقوس عابرة لا علاقة بها ببر او محبة؟!
لا امنع احدا من لاحتفال بهذا اليوم...ولكم اجعلوها منطلقا وذكرى ليكون بداية البر والمحبة للام طوال السنة بل والعمر....لا تحرمو انفسكم ققص امكم مساء مع كوب قهوة...مع صور الذكريات....اعطفو عليها وردو لها النذر اليسير من الدين الذي هو امانة في اعناقنا....لام ضمان لنا في حياتنا بركة ونصحا ومحبة....اغتنموها في كل الاوقات....
واخيرا ...اقول للجميع لا تحددو موعدا لاي شيئ في حياتكم...لا عيد حب ولا ام ولا عمل ...بل لنكن جميعا كما نحب ان نكون في كل وقت لا في يوم واحد فاظن لا يكفي لهكذا مسااائل عظيمة تحتاج الى عناية يومية دااائمة ....
عذرا للاطالة.....كتبه حمادة الشيخ علي ...
ولكم مني التحية...وطول العمر لامهاتكم...والرحمة لمن غادر هذه الحياة منهن....والسلام عليكم ورحمة الله ....
الخميس، 21 مارس 2019
الكاتب حمادة الشيخ علي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق