تكملة لقصيد العام السابق كتبت
((( همسات ذائبة )))
يا من أقرضك باء الدنيا عذابا
................وشجيت لأضراس الويل نصابا
ما انصاع عطفك للكري خشوع
...............بل أسلفت الحنان ورويت رضابا
فيك الرحم علما من كل يوم انشده
.............فما تمارت رحماتك وما كانت كذابا
أنت مدرسة انهل علوم الأخلاق منها
........فكيف أغاب عنك وكيف اقرأ دونك كتابا
تالله انك مكرمة ذي الجلال والإكرام
........وإعزاز السراج فيها بثلاث هم حق يثابا
تهال دعواي إليك بفرح الشفاعة للحرف
........واعتادت النفس رضاها في طيب جوابا
وكنت للروح ظالمة الودع من رق الهمس
........ما كان مني ما يستشعر فيك يوما سرابا
ألا للأم غنام وارث محبة يوقر بالقلوب
...........فمن ذا الذي يعاف أرثها ويسلو أترابا
&&&&&&&&
لان يطرق العبد رحمة أماه حسنا
................فذاك خير شراب يحتسيه أكوابا
من علم تعلمته والحداثة تشهدا
..................فضلا على فضل وئامها رحابا
الغيد نعماء النظر إليها والتبسم
..............أنى للعجاف إن يعصف لها سحابا
ـــــــــ دعوت الله فيها ــــــــــــــ
ربي آت لكل ذي رجم روضا النظر إليك
وأفرض لهن سترا يواري لسوءة الذنب
حاجتهم إليك
إن الهون ليشاكي صبرهن وكم يعظمن
وهن بين يديك
ربي إن الميزان لحق والأرحام ما تسترحم
إلا مسميك
فكن بهن رءوف فنعيم الرضا مطلبا يسمونه
إليك
&&&&&&&&&&
إن القلم والحرف ليتباريا أمتنانَ
.
.............وساق الكلم غفران فضلها م عذابا
ان رحمة أم لتعدل للدنيا كيال ثقالا
.............ف اللهم أتنا من رحمتها وسيل متابا
عظمت قدرا أماه ما جرى الحياء لعبد
................وهو منك مرتاب النصح ملئه غابا
كيف أقطب لك للكلم علو شانا
...........وان الشان منك ليعلو مكرمة و احتسابا
فو الذي اصبغ رحمتك بالنفوس رأفة
....ليكرمن المرء بحب أمه ولو كان عبدا مغتابا
&&&&&&&&&&&&&&&&&
يحيى نفادي سيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق