بِصوتِ الصَّهِيل؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 5/3/2019
في العيونِ قِصَّةُ ورودٍ وسَنَابِل، وأرضٍ عَشِقَتْها الشَّمسُ والبَلابل، أرضٍ لَمْلَمَتْنِي وأَرْضَعَتْنِي مِنْ نهودِ الفجرِ نورا.. هي قصيدتي القديمةُ، أغنياتُ الخلودِ، ظلالُ الأسطورة.. تَنْبِضُ فيَّ رُغمَ صَمْتِي، مُقَدَّسٌ فيها العُشبُ والنَّخيل، تلوحُ في الذّكرى بصوتِ الصَّهيل؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق