وداع حبيب
ودعتني من نافذه الدار
و الحب فكّرة للمحب كثير
وعينها تلمع مثل النجوم
تمطر من دموع امطار الالم
ما الذي تُكتب لنا اعترافات
حبيب فقد التوازن وجنون
بينهم دموع الحب لعاشقين
وقبلي كتب للناس عن كتاب
كثيرا صوروها فوق السحاب
تشكل غيوم الحاضر والعصر
و المغامرات من شباب وافلام
وقلبينا أوعية الفخّار والطين
تراب وماء جمعت كان انسان
تحمل لنا اغصان زيتون ندم
قديما نقشوه فوق الشجر
علئ أوراقها تكتب أخطر
عاج الفيل في الهند عتيق
يصنع منه تمثال المعلوم
الورق وصحف تنشر للبشر
وفوقها كتاب يؤرخ القدر
وأهدوه للقريه والمدينه
نذرت عندما قرّرت الصفحة
أن أنشر أفكاري عن العشق
. تردّدت كثيرا.. فأنا لست
ياسمين ولا مارست الغناء
ولاتعلمت عزف ع العود نجلاء
التلاميذه ولا أؤمن أن الورده
أصله نبات وزهور من اثمار
لها كأس الحب مكسوره
فخري شريف
الأحد، 3 مارس 2019
الشاعر فخري شريف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق