(( الأُمُ وَالْوَجُودْ ))
سبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْبَهيّةْ
لَهَيَ الْحَياةُ النّرْجَسِيّةْ
لَهيَ السّعَادَةُ كُلّهَا
شَمْسٌ أطَلّتْ لِلْبَرِيّةْ
لَهيَ الْوَقُودُ لذَا الوُجُودِ
وُجُودُهَا أصْلُ الْمَعِيّةْ
عَظُمَ اليرَاعُ بِذَكْرِها
وتشَرّفتْ فِيها التّحِيّةْ
حَتّى الحِروفُ تَطَأْطَأَتْ
وتسَامقَتْ عنْدَ الْبَقيّةْ
الأمُّ مَدْرسَةُ الورَى
الأمُّ روحَ المَعْنَويّةْ
الأمُّ ورْسٌ في الوجُودِ
هِيَ الصّبِيبُ بَلِ الْخَليّةْ
الأمُّ تَاجٌ لِلرُّؤوْسِ بَلِ
الْوِلايَةُ وَالْوَلِيّةْ
فَلَقدْ زَرعْتُ حِروفَ وَصْفِ
الأمّ في قلْبي زَكِيّةْ
لكَنّنَي عِنْد الْحَصَادِ
جَنَيتُ عَجْزَ الأبْجَدِيّةْ
زبَدُ الحَياةِ وطِيْبُها
تبْقَى بَصَدْرِ الْكَونِ حَيّةْ
نورالدين الساروي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق