الأحد، 10 مارس 2019

الشاعر عدنان البصام

(مَشهَدُ إحتِضارٍ)

زارَتني مَن كانَت يَوماً..
كُلَّ حَياتي..حُلمي الأوحَد..
زارَتَني لكِن لَم تَحضَرْ..
أشتاتُ حُروفٍ كانَ المَشهَد..
كَتَبَت إسمي حَرفاً حَرفاً..
عَلَّ نِدائي كانَ المَقصَد..
وَأنا أسمَعُ لا لَم أقرَأ..
أشعُرُ تَحكي وَأنا أُسعَد..
قالَت هَل تَنساني يَوماً؟..
إمنَحني وَعدَكَ كَي أصمَد..
حُبي أنتَ وَكُلُّ حَياتي..
رُوحي تَهجُرُ وَعِندَكَ تَرقُد..
تُؤمِنُ قالَت بِالأقدار..
قَدَري أنّي لِغَيرِكَ دار..
مِنهُ صارَ لَدَيَ صِغار..
فَرِحتُ  فَتاتي أُم صارت..
صَمتٌ حَلَّ وَجَذوَةُ نار..
دَمعي سالَ.. فَرَحاً كان..
لا تَبكي عَيني أعرِفُها..
فَرَحاً كانَ وَبَعضَ غُبار..
عادَت تَسألُ عَن أشعاري..
أجَبتُ سَريعاً..كُلُّ حُروفي..
نَبضُ فُؤادي لَكِ أشعار..
لَم أكتُبْ عَن غَيرِكِ حَرفاً..
لَكِن فِعلاً هِيَ أقدار..

أخبِرُكِ أمراً يا إمرأةً..
مَهما عِشتُ وَمَهما دار..
لَن تَمرقَ أبداً سَيدَتي..
لَحظةَ حُبٍ بِالأدوار..
صَرخَت باكِية ً إذ تَكتُب..
هذا حَقاً ما قَد صار..
إرحَمني وَأوعِدني أملاً..
أنَّكَ لَن تَنسى الأنوار..
فأجبتُ وفي خجلٍ أكتُب..

مِن طَلَبٍ فيهِ مُحتار..
قَطعاً لَن أنسى قاتِلَتي..

فِي عَيني مَشهَدُ تِذكار..
زارَتني وَرَحَلَت أيضاً..
كانَ حروفاً لَيسَ حِوار..
✍العراق
#عدنان البصام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق