السَّحَابُ البَطِيء؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 7/3/2019
تَمْشِي الأيَّامُ مُتَثائبة، في عيونِها حِيرة، لكنَّ فينا قامَةَ الرِّيح، وحُبًّا في الحياةِ يَرفعُ رأسَهُ إلى الشَّمس، والوَجْهُ خاشعٌ للبحرِ والقمَر، يُنشِدُ أغنيةَ العاشِقين، أمَلٌ له عينانِ بِملءِ الزَّمانِ والمكان، نسائمُ تَروحُ وتَجِيء، تُنَاجِي ذاكَ السَّحابَ الَبَطِيء؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق