يَا عَينُ صَبرًا لَكِ فِي رُؤيَةِ الجَمَالِ
وَقَهرٌ عَلَيكِ يَأتِيكِ مِن كُثرِ الدَلَالِ
فَتَلَوَّنَتِ الرُّمُوشُ بِسَرمَدِ اللَّيلِ
وَالشَّعرُ مُنهَمِرٌ عَلَى النَّحرِ كَسَيلِ شَلَّالِ
وَالخِصرُ عَصرٌ مِن عُصُورِ الجُنُونِ
فَجَّرَ كُلَّ قَانُونٍ وَكُلَّ أُمُورِ القِتَالِ
فَكَيفَ لِلثَّغرِ يُمسِكُ الغَزَلَ عَن ثَغرِهَا
وَشِفَاهُهَا فِتنَةٌ تُحَرِّكُ ثِقلَ الجِبَالِ
فَهَل أَنَا صَبُورٌ أَم مَغدُورٌ بِنَظرَةٍ
أَم إِنَنِّي مَكسُورُ الخَاطِرِ وَالبَالِ
فَأَصمُت يَا قَلَمِي قَد فَضَحتَ مُقلَتِي
وَإِعجَابِي بِأُنُوثَةٍ هِيَ مِن ضَربِ الخَيَالِ
بقلمي: الفيصل ديجا
السبت، 20 أبريل 2019
الشاعر الفيصل ديجا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق