الأربعاء، 24 أبريل 2019

الشاعر أبومازن_عبدالعال

نداء القلب
لمّا رأَيتُ عيُونَها بعدَ الغيابِ
وقد أعدَدْتُ للعتَابِ صَحائفَا

وتقدَّمَتْ والشّوقُ يملأٌ عينَها
لاَحتْ بطَرْفٍ وبدا الوشاحُ مُرفْرفَا

وتَشَابكَت منّا الأيادِي بلَهفةٍ
فنسيتُ من بينِ الشفاهِ الأحرفَا

قالتْ بِربّكَ لا تزدْ في لَوْعَتِي
كُنْ لي حبِيبًا أَوحَكِيمًا مُنْصِفَا

هَا قَد أتيتُ والأشواقُ تملؤُنِي
فارحمْ فؤادًا قد أتاكَ مُعرِّفَا

أَتقولُ أَنّي قدْ سَلَوْتُ غرامَكَ؟
وهل أنسَى من كان للقلبِ عازفَا

العقلُ يأْبَى، والقلبُ يُقْبِلُ جملةً
لكنْ نداءَ القلبِ حلَّ الموقفَا

أَطْرَقْتُ، ثمَّ نظرتُ نحوَ جفونِهَا
وقلتُ هواكِ باتَ في القلب عاكفَا

أَمَا تسمعين نبضِي كمْ يُحادِثُكِ؟
يَأْبَى أَنْ يكونَ لغيرِ حبكِ راشِفَا

فلمّا رأيتُ الدَّمعَ منها سائلا
طَوَّقتُهَا،وكَفَفْتُ دمعًا زَارِفًا

وضمَمْتُها ضمّ الرّؤُومِ لطفلها
أَوليسَ للمحبوبِ حق التأسّفا؟

يا منيةَ النفسِ يا شفاءَ مواجعي
قرِّبْ إليّ ودَاوِي جُرحًا نازفَا

بقلمي #أبومازن_عبدالعال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق