#قوقعة
كعادتي في يومٍ تجردتُ فيه من مدنيتي ، لأجد إنسانيتي ... وجلست في صمت ، أتأمل واسترجع ما مر بيومي ، وجوه سمحةٌ رأيتها ... ووجوهٌ نظرة وجدتها ... ووجوهٌ مجهدةٌ خِفْتها ... ووجوهٌ عادية لمحتها ...
بدأت نفسي تزاحمني بأسئلة ؟! تطارد فكري .. كأنها تريد محاصرتي في قوقعةٍ للوهلة الأولى ذهبية؛ تجذبني بلمعانها ويزداد بريقها لأجدني مدفونة فيها.
وبدأت تجوب نفسي مع الأسئلة ... منذ أن عاصت القوقعة في البحر واحترت ، وكأني جنسٌ غير البشر ، استنكر لكل ما بداخل فكرهم ... استنكر لكل ما يضحكهم فبكيت على ما يضحكون ، قوقعة مركنةٌ في قاع البحر ! متى سيأتي من ينتشلها.
نجاة سالم
الاثنين، 22 أبريل 2019
الشاعرة نجاة سالم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق