شتاؤها أصبح طويلا
وليلها لا ينتهي ...
لم تعد تهتم ..
كانت أنثى من نار
غمرها الثلج في إحدى ليالي نيسان الحزينة ..
توقف الزمن
وجرفها الموت كما الإعصار ..
لم يبقى لها سوى قصائد حارة ..
تبخرت أحلامها ..
وتكثف الحنين في سمائها
ونزلت دموعها كما الأمطار ...
طيفه حاضر في كل حرف
وفي كل دمعة
وكل نظرة شوق
تشقق لها كل جدار ...
د . زهيرة بن عيشاوية
Zouhaira Ben Aichaouia
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق