أشباح وأطياف تلاحقني في كل مكان أينما ذهبت ... على الجدران ، في الشاشات ، في الدفاتر ، في البيت ، في العمل ، في الشوارع ، في ذاكرتي التي تضجّ بكل من مرّوا منها وتحضرهم مع كل هبة نسيم أو رائحة عبير أو صوت بعيد كان قريبا من قلبي أو فرحة أعدمها غيابهم ، ترفض رحيلهم ولا تخونني أبدا مهما طالت الساعات والأيام والسنوات ومهما زاد عدد الأطياف ، وفية جدا هذه الذاكرة تأبى النوم أو النسيان ... أشباح كانوا هاهنا كلما مرّوا بذاكرتي زادت مرارة العمر وتذوّقت روحي طعم الحرمان ...
الدكتورة زهيرة بن عيشاوية
Zouhaira Ben Aichaouia
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق