من بحر الكامل
(نار البعد)
إنّي بعثتُ مع العبيرِ رسولا وإلى هواكَ أرادَ منهُ وصولا
قد جاء معتمراً فأكرمْ زائراً أنعمْ بوصلٍ لم أراكَ بخيلا
وجعلتُ قلبي في ملاككَ عاكفاً والدمعُ من فرطِ الغرامِ هطولا
آهٍ منَ الأشواقِ تقتلُ أهلها ولنجمُ وصلكَ لا أراهُ أفولا
ما زلتُ بالآمالِ حتّى أذعنتْ تسقي فؤادي بكرةً وأصيلا
وحبيبتي كالشمسِ رغمَ بعادِها يشتاقها وردٌ وكان خجولا
ولسوفَ أجعلُ أحرفي كحمائمٍ فتكونُ أيضاً للهيامِ رسولا
وتكونُ شافعةً لعلَّ حبيبتي في صفحِها يكنِ اللقاءُ جميلا
بقلمي
عبدالمجيد مواس طوقان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق