. صدى .
حروفكَ حروفكَ
انهمرتْ سهاماً على ثلج أيامي
واندسَّتْ بين ركامي
فأصابتْ أحلامي
تُذكرني بآه تلو الآه
أناديكَ أناديكَ !
استمرّتْ سموّاً عالي أصواتي
وَ رَدّدَتْ الأصداء نداءاتي
فهل سمعتَ مناجاتي ؟
تُؤلمني دمعه تلو دمعه
لكَ لكَ وحدكَ
انْتَعَشَتْ حبوراً جلَّ آلامي
وَتَمَكَّنتْ مني أشواقي
فأبحثُ عنكَ بين أضلاعي
تُتعبني لهفه تلو لهفه
سهامكَ نعم سهامكَ
انْتَشَتْ سروراً في إصاباتي
وَعَلتْ عيني دهشةً ممِّن أرداني
فانْقَطَعَتْ كلّ أوردتي
بين النَّدهه والنَّهده
أناجيكَ أناجيكَ
انْتَثَرَتْ شموخاً في العلا دمائي
وَسَقَتْ الأرض بعشقٍ من لهفتي
فأوْحَتْ للكل مماتي
بين قطره وقطره
إليكَ إليكَ
انْبَلَجَتْ مناعة أقوالي
وَصَدَحَتْ ألماً ممَّن أعماني
فانْسَلَّتْ مني روحي
بين آهٍ وَعنَّهْ
أفديكَ أفيدكَ
انْسَكَبَتْ نبيذاً خمرة محباتي
وَ تَلَوَّنَتْ كالنعمان بذور دمائي
فأَفْشَتْ سر آهاتي
عصرهْ تلو عصرهْ
أُلاقيكَ أُلاقيكَ
ارتحلتُ بذوراً في تربة أوهامي
وأثمرتْ َُ بعد سبع عجاف أبهى أوطاني
فأصبحتُ شهيدة زماني
بين تنهيده وتنهيده
ازدهار ناصر
/سوريا/
Ezdehar Naser
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق