ألا زلت محتار وحبي تشتكية
وجوراحي أوضحت ما كنت أخفيه
ألا رأيت مشاعري لك قد اوضحت
بارتباك وتلعثم بخطاب حين ألقيه
ماكان لغيرك ابدا ذاك تغيري
فقط حين ألقاك ومنك أداريه
كلما مر بخاطري حرف انت به
زاد بالقلب خفقان كتما أجازيه
فكيف لي لاحبك وانت اهل له
وحبك آخذ مني كل ما فيه
فيا أيها المحتار رفقا بخاطري
ضاقت على قلبي جل نواحيه
وهب لي من جنابك نظرة
أداوي نزفا بجحود منك اعانيه
سأكتب بالخطاب فيك وصيتي
كم كنت جاهلا حبي لم تراعيه
خليفة العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق