همسات في مهب الريح
**********************
إذا ما أبْسَمَ الضوءُ الصَباحَ
تَمرَّدَت على الأشواقِ
صورةُ الهمزاتِ واللمزات
وعليه تتضِحُ الصور بجلائِها
فتُنيرُ جانِبُها الذي
فيه الظلام على الصدورِ بات
في هذا المساء
وقبل الرحيل قلتُ لها أعقلي
ثُمَّ تَرجَلي وأبطئي الخطوات
الليلُ دونَكِ أجهمُ وقاتِمُ السواد
فلا جمالََ فيه
ولا للسكون ببُعدَكِ صلْوّاتْ
إني أرى النجومَ عَليكِ مثلي حزينةٌ
والليلُ غابت أقمُره
تُأفلْ العتمات
يهوي الثُريةُ نورها حين الدجى
فيه تلوذ بلوعةٍ
جفائلِ الحسرات
قُلتُ لها
وأنا أُتابعُ في ضجيجُ عينيها
وصمتُ فاهِها المثكولُ بالكلمات
اشتاق فيكِ عطراً
كاد شذاهُ
يُغرقُ مدينتي
حين كُنا بأولِ البدايات
يُطرقُ بابَ ليلى
يغشاني في سكوني
فرحاً يُرذرذُني بعبقِ النسمات
اشتاق عينيكِ اللتانِ ألتمسهُما
إذا ما أبسم الضوءُ الصباح بدفءِ النظرات
أشتاقُ أنفاسُكِ
لتُبقي في ربيعِ الروحِ
نشوة الصبا بزهرِ الأمَنيات
وإذا ماهبَ الشوقُ َيعصف فينا
تعصف فينا هبةٌ منكِ بفتنةِ الأُمسيات
فأشتاقك القاضي الذي
في حال اصدار القرار
أن تطلقِ بوحِ الهمسات
أن تَعلِني مرسومَكِ
وتُوثقي وتُشددِ حين العناق
حولي كل المعطيات
جلادي كوني فلا ترحمي
ضَنينُكِ مكبل الروح
يُساهرُ ألآهات
جرداءَ روحي تستغيثُكِ
فامطري ثُمَ ارعدي ثُمَ اهمري
سيلٌ من القبلات
أحتاجُ سقياً هانِئةٌ قبل الرحيل
تَرُّمُ الروح بارتواء
لتزهرِ البتلات
بقلمي فريد سلمان الصفدي
الأردن-ألأزرق
١٨-٤-٢٠١٩
الأحد، 21 أبريل 2019
الشاعر فريد سلمان الصفدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق