الثلاثاء، 23 أبريل 2019

الشاعر السلطان احمد

لحظه وجع.
السلطان احمد.
============
ويح الورد لمن يشتكِ...
يشتك لقاتلي و وهاجري ..
ويحك كم تمردة..
فكنت لك..
الطريق والنظري .
الم نشاهد الغروب..
في نيسان بلدي..
كنت شامخ ك الجبلِ..
في عنفوان صلاتك..
يركع لعطرك الندى والزهري..
فأين انت ..
من ألحان سقوط المطر..
على اغصان الشجرِ..
رسمت ابتسامتك..
قنديلا اضاء السماء..
ويح لمن اراد الابتعاد..
خلق المشاكل والاعذار..
تقلب بلون الحرباء..
ويح من وصف الحب..
بابشع الاوصاف..
انا خلقت إنسان..
وسأكون إنسان..
مهما زيفت الحقائق...
على صفحات الجرائد..
سأمضي احارب ..
في سبيل الحب..
ان يكون جبلا شامخ
يا زهرية الخدود..
ألقو علي تهم  .....
كيف اخون النفس..
والمصير بين الهمس والكف..
يعصف في الوجدان..
كن انت يا خليل القلب..
لا تسمع حديث الأمس..
اليوم روايتي تكتمل..
بين الماضي الكئيب..
وصباح اليوم المشرق..
سأروي قصه قارئ الكف..
اعيد ما ضاع من زهري..
في نيسان الحب..
سأذكرها في دوان شعري..
احببت جنان ..
فكيف الخروج من الجنة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق